[ 406 ] اخبرنا سليم القاضى، قال مطرناد ما ايام قتل الحسين عليه السلام (1). 839 - ومن كتاب المصابيح تصنيف ابى محمد الحسين بن مسعود الفراء في آخر كراس من الكتاب قال صاحب الكتاب باسناده عن معلى بن مرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حسين منى وانا من حسين، احب الله من احب حسنا، حسين سبط من الاسباط. (2) 840 - ومن الكتاب المذكور ايضا ذكر مصنفه باسناده عن اسامة بن زيد قال: طرقت النبي صلى الله عليه وآله ذات ليلة في بعض الحاجات، فخرج النبي صلى الله عليه وآله وهو مشتمل على شئ ما أدرى ما هو، فلما فرغت من حاجتى قلت: ماذا الذى انت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا الحسن والحسين عليهما السلام على وركيه فقال: هذان ابناى وابنا ابنتى، اللهم انى احبهما فاحبهما واحب من يحبهما (3). قال يحيى بن الحسن ايده الله: اعلم ان النبي صلى الله عليه وآله قد ابان سيادة الحسن و الحسين عليهما السلام على كافة خلق الله تعالى لان سادة خلق الله اهل الجنة بلا خلاف، لان الله سبحانه وتعالى ما يختص بجنته الا الانبياء والاصياء واهل الايمان من سائر اهل الملل، وكلهم بلا خلاف فيه، لا يدخلون الجنة الا جردا مردا (4) شبابا، ولا يدخلها شيخ ولا عجوز ولا كهل، وهذا لا خلاف فيه بين الامة، وإذا ثبت لهما السيادة على خيار خلق الله وهم اهل الجنة فيثبت انهما خير الخليقة جميعا، فان قال قائل: ان على ما اصلتموه تجب السيادة لهما على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى ابيهما عليه السلام ؟ قلنا: التفضيل والسيادة لا يطلع على مقدارهما وحقيقة استحاقهما الا الله سبحانه وتعالى الذى يعلم الغيوب، أو من يطلعه على ذلك علام الغيوب لان قولنا: فلان افضل من فلان، معناه ان ثوابه اكثر من ثوابه، وانه اعظم قدرا عند الله تعالى من ________________________________________ (1) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة الامام الحسين) ص 244. (2) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة الامام الحسين) ص 79 - 82 (3) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة الامام الحسين (ص 95 - 97. (4) اهل الجنة " جرد مرد " أي لا شعر في اجسادهم - مجمع البحرين (*). ________________________________________
