[ 411 ] عليه السلام: أي بنى، ما هذا الدين الذى انت عليه ؟ قال: يا ابت آمنت بالله ورسوله، وصدقته فيما جاء به، وصليت معه لله، فقال له: أما ان محمدا لا يدعو الا إلى خير، فالزمه (1). 854 - وذكر الثعلبي ايضا في سورة الانعام في تفسير قوله تعالى: " وهم ينهون عنه وينأون عنه (2) بالاسناد المقدم قال: قال مقاتل: نزلت في ابى طالب، واسمه عبد مناف، وذلك ان النبي كان عند ابى طالب يدعوه إلى الاسلام فاجتمعت قريش إلى ابى طالب يريدون سوء بالنبي فقال أبو طالب: والله لن يصلوا اليك بجمعهم * حتى اغيب في التراب دفينا فاصدع بامرك ما عليك غضاضة (3) * وابشر وقر بذاك منك عيونا ودعوتني وزعمت انك ناصحى * ولقد صدقت وكنت قبل امينا وعرضت دينا لا محالة انه * من خير اديان البرية دينا قال الثعلبي: وهذا قول مقاتل والقاسم بن مخيضرة وعطاء بن دينار، واحدى الروايات عن ابن عباس رضى الله عنه (4). 855 - ومن الجمع بين الصحيحين للحميدي الحديث الحادى عشر من افراد البخاري في الصحيح من مسند عبد الله بن عمر وبالاسناد المقدم قال: واخرجه تعليقا فقال: وقال عمر بن حمزة، عن سالم، عن ابيه قال: ربما ذكرت قول الشاعر وانا انظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وآله يستسقى وما ينزل حتى يجيش كل ميزاب: وابيض يستقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى (5) عصمة للارامل ________________________________________ (1) سيرة ابن هشام 1 / 247 من الطبعة الثانية وتاريخ الطبري ج 2 ص 58 من الطبعة التى قوبلت على النسخة المطبوعة بمطبعة بريل ليدن. (2) الانعام: 26 (3) وما عليك بهذا غضاضة: لا نقص ولا انكسار ولا ذل ولافتور - لسان العرب. (4) الدر المنثور للسيوطي ج 3 ص 8 وشرح النهج لابن ابى الحديد ج 14 ص 54 (5) ثمال اليتامى: الذى يثملهم ويقوم بهم، يقال: هو ثمال مال: يقوم به (*). ________________________________________