[ 119 ] ركبتيه وانكب عليهما يقبلهما ويقول لهما حبيبي وحبيبي حتى استيقظا فرأيا جدهما فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحمل جبرائيل الحسين فخرج النبي صلى الله عليه وآله من الحظيرة قال فحدث من كان حاضرا عن ابن عباس قال كان يقول: كلما قبلهما وهما على كتفيه وكتف جبرئيل (ع) من احبكما فقد احبني ومن ابغضكما فقد ابغضني فقال أبو بكر اعطني احمل احدهما يا رسول الله قال نعم المحمول ونعم المطية ونعم الراكبان هما وابوهما وامهما منهما ونعم من احبهما فلما خرجا ومضيا وتلقاهما عمر فقال من احبهما قال ولم يزل النبي صلى الله عليه وآله سائرا حتى دخلت المسجد وقال: والله لاشرفن اليوم ولدى كما شرفهما الله تعالى ثم قال يا بلال ناد في الناس فقال النبي * ص * معاشر المسلمين بلغوا عن نبيكم ما تسمعون منه ايها ألا أدلكم اليوم على خير الناس جدا وجدة قالوا بلي يا رسول الله قال الحسن والحسين جدهما محمد رسول الله * ص * وجدتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء اهل الجنة. ايها الناس ألا أدلكم على خير الناس ابا واما قالوا بلي يا رسول الله قال الحسن والحسين ابوهما علي بن ابي طالب وامهما فاطمة بنت رسول الله وان اباهما خير منهما يحب الله ويحب رسوله ويحبة الله ورسوله سيد العابدين وسيد الاوصياء ايها الناس ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين عمهما جعفر الطيار يطير مع الملائكة بجناحين مكللين بالدر والياقوت وعمتهما ام هاني بنت ابي طالب معاشر الناس هل أدلكم على خير الناس خالا وخالة قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين خالهما القاسم ابن رسول الله * ص * وخالتهما زينب ثم قال اللهم انك تعلم ان الحسن والحسين في الجنة وان جدهما وجدتهما في الجنة وان اباهما وامها في الجنة وان من كرامتهما على الله ان سماهما في التوراة شبرا وشبيرا فهما سبطاى وريحانتاي في الدنيا والآخرة قال فلما سمع الشيخ ذلك منى كساني خلعته فبعتها بمائة دينار وقال هل أدلك على اخوين في هذه المدينة أحدهما كان ________________________________________
