[ 120 ] مؤذيا وكان يلعن عليا * ع * كل يوم الف مرة وكان يسبه يوم الجمعة اربعة آلاف مرة فغير الله ما به من نعمة وصار آية للسائلين فهو هذا اليوم يحبه واخ لي يحب عليا منذ خرج من بطن أمه فقم إليه ولا تحتبس عنده والله يا سليمان لقد ركبت البغلة واني يومئذ لجائع فقام معي الشيخ واهل المسجد حتى صرنا إلى الدار قال الشيخ انظر لا تحتبس عنده فدفعت الباب وقد كان معي فإذا بشاب قد خرج الي فلما رأني والبغلة تحتي قال والله ما كساك ابو فلان خلعته ولا اركبك بغلته الا وانت رجل تحب الله ورسوله ولان أقررت عيني لا قرن عينيك والله يا سليمان انى لا انس بهذا الحديث الذى سمعته وتسمعه ثم قال فقلت اخبرني ابى عن جدي عن ابيه قال كنا مع رسول الله * ص * جلوسا يباب داره وإذا بفاطمة * ع * قد اقبلت وهي حاملة الحسن وهي تبكي بكاءا شديدا فاستقبلها صلى الله عليه وآله وقال وما يبكيك لا ابكى الله لك عينا ثم تناول الحسن من يدها فقالت يا ابة ان نساء قريش يعيرنني ويقلن قد زوجتك ابوك بفقير لامال له فقال له النبي صلى الله عليه وآله يا فاطمة ما زوجتك انا ولكن الله تعالى زوجك في السماء وشهد لك جبرئيل وميكائيل واسرافيل اعلمي يا فاطمة ان الله تعالى اطلع إلى الارض اطلاعة فاختار منها اباك فبعثه نبيا ثم اطلع اطلاعة ثانية فاختار بعلك فجعله وصيا ثم زوجك به من فوق سبع سماواته وامرني ان ازوجك به واتخذه وصيا ووزيرا فعلي اشجعهم قلبا واعلم الناس علما واحلم الناس حلما واحكم الناس حكما واقدم بالناس ايمانا واسمحهم كفا واحسن الناس خلقا يا فاطمة اني آخذ لواء الحمد ومفاتيح الجنة بيدى وادفعها إلى علي بن ابي طالب (ع) فيكون آدم ومن دونه تحت لوائه يا فاطمة اني مقيم غدا عليا على حوضي يسقي من يرد عليه من امتى يا فاطمة ابناك الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة وكان قد سبق اسمهما في التوراة مع موسى بن عمران (ع) لكرامتها عند الله يا فاطمة يكسي ابوك حلة من حلل الجنة ولواء الحمد بين يدي وامتى ________________________________________