[ 121 ] تحت لوائي فانا وله عليا لكرامة على الله قال وينادي منادى يا محمد نعم الجد جدك ونعم الاخ اخوك فالجد ابراهيم والاخ علي بن ابي طالب (ع) وإذا دعاني رب العالمين دعا عليا معي وإذا احياني احيى عليا معي وإذا شفعني ربي شفع عليا وانه في المقام عوني على مفاتيح الجنة فقومي يا فاطمة ان عليا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة. (وبالاسناد انه قال) بينا فاطمة جالسة إذ أقبل ابوها صلى الله عليه وآله حتى جلس إليها فقال لها مالي أراك حزينة قالت بأبي انت وامى يا رسول الله وكيف لا أبكي ولا احزن وتريد ان تفارقني فقال لها يا فاطمة لا تبكي ولا تحزني فلا بد من فراقك فاشتد بكاؤها وقالت يا ابتي اين القاك قال تلقني على تل الحمد اشفع لامتي قالت يا ابت وان لم القك قال تلقني عند الصراط، جبرئيل عن يمينى وميكائيل عن شمالي واسرافيل آخذ بحجزتي والملائكة من خلفي وانا انادى امتى فيهون عليهم الحساب ثم انظر يمينا وشمالا إلى امتى وكل نبي يوم القيامة مشتغل بنفسه يقول يا رب نفسي نفسي وأنا اقول يا رب امتي امتي فأول من يلحق بى انت وعلي والحسن والحسين فيقول الرب عزوجل يا محمد ان امتك لو اتوني بذنوب كامثال الجبال لغفرت لهم ما لم يشركوا بى شيئا ولم يوالوا عدوا قال، فلما سمع الشاب هذا منى امر لي بعشرة آلاف درهم وكساني ثلاثين ثوبا ثم قال لي: من أين أنت قلت من اهل الكوفة قال أعربي أم مولى قلت بل عربي قال فكما أقررت عينى أقررت عينك ثم قال ائتيني غدا في المسجد فلما رآني استقبلني وقال ما اعطاك ابو فلان قلت كذا وكذا قال جزاه الله خيرا وجمع بيننا وبينه في الجنة فلما اصبحت يا سليمان ركبت البغلة واخذت في الطريق الذى وصفه لي فما لبثت إلا قليلا حتى رأيت بستانه على الطريق وسمعت اقامة من المسجد فقلت والله لاصلين مع هؤلاء القوم فنزلت عن البغلة ودخلت المسجد فوجدت رجلا قامته مثل قامة صاحبي فصرت عن يمينه فلما صرنا في الركوع والسجود وإذا عمامته قد ________________________________________
