[ 122 ] رمى بها من رأسه فنظرت في وجهه وإذا وجهه وجه خنزير ورأسه رأس خنزير فلم اعلم ما صليت ولا ما قلت في صلاتي متفكرا في امره فسلم الامام فتنفس الرجل في وجهي وقال أنت الذى اتيت أخي بالامس فأمر لك بكذا وكذا فقلت نعم فاخذ بيدي وأقامني فلما رآنا أهل المسجد تبعونا فقال لغلامه اغلق عليهم الباب ولا تدع أحدا يدخل علينا ثم ضرب بيده إلى قميصه فنزعه وإذا جسده خنزير فقلت يا أخي ما هذا الذى ارى بك قال كنت مؤذن القوم وكنت في كل يوم إذا أصبحت العن عليا (ع) الف مرة بين الاذان والاقامة قال فخرجت من المسجد ودخلت دارى هذه وكان يوم الجمعة فلعنته أربعة آلاف مرة ولعنت أولاده زمرة فانكأت على هذه الدكة فذهب بي النوم فرأيت في منامي كان الجنة قد اقبلت وإذا بعلي (ع) فيها متكئا والحسن والحسين معه متكآن بعضهم لبعض مسرورين تحتهم مصليات من نور وإذا انا برسول الله صلى الله عليه وآله جالسا والحسن والحسين قدامه وبيد الحسين كأس فقال صلى الله عليه وآله اسقني فشرب وقال للحسين اسق اباك عليا (ع) فشرب وقال اسق اخاك الحسن فسقاه ثم قال اسق الجماعة فشربوا ثم قال اسقى المتكئ على الدكان فولى الحسن بوجهه عني وقال يا جداه كيف اسقيه وهو يلعن أبي في كل يوم الف مرة فقال النبي صلى الله عليه وآله لي لعنك الله اتلعن عليا وتشتم اخي مالك لعنك الله تشتم ولدى الحسن والحسين ثم بصق النبي علي فملا وجهي وجسدى فلما انتبهت من منامي رأيت موضع بصاق النبي صلى الله عليه وآله قد مسح كما ترى وصرت آية للسائلين ثم قال لي يا سليمان هل سمعت من فضائل على (ع) اعجب من هذا الحديث يا سليمان حب علي (ع) ايمان وبغضه نفاق فلا يحب عليا الامؤمن ولا يبغضه إلا كافر فقلت يا أمير المؤمنين الامان قال لك الامان فقلت يا أمير المؤمنين فما حال من قتل هؤلاء ؟ قال النار ولا اشك فقلت ومن قتل أولادهم وأولاد اولادهم قال فنكس رأسه. (قال سليمان) ان الملك عقيم ولكن حدثني عن فضائل علي بن أبي طالب بما شئت قال قلت من قتل ولده في النار. فقال عمرو بن عبيدة صدقت ________________________________________