[ 125 ] ودا) فتلاها النبي صلى الله عليه وآله فتعجب الصحابة والناس من سرعة استجابة دعائهما فقال (ع) أتعجبون اعلموا ان القرآن اربعة ارباع ربع فينا اهل البيت وربع قصص وامثال وربع فرائض وانذار وربع احكام والله انزل في علي كرائم القرآن. (وقال الصادق (ع)) ولايتى لعلي بن ابى طالب احب إلي من ولادتي منه لان ولايتى له فرض وولادتي منه فضل. (وبالاسناد يرفعه إلى زين العابدين (ع)) قال كان رسول الله جالسا ومعه اصحابه في المسجد فقال ايها الناس يطلع عليكم من هذا الباب رجل من اهل الجنة يسأل عما يعنيه قال فنظر الناس إلى الباب فطلع رجل طوال يشبه دجال مصر فتقدم وسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وجلس ثم قال يا رسول الله سمعت ان الله عزوجل يقول (واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا) فما الحبل الذى امر الله تعالى الاعتصام به فأطرق رسول الله صلى الله عليه وآله مليا ثم رفع رأسه واشار بيده إلى علي أمير المؤمنين * ع * وقال هذا الحبل الذى تمسك واعتصم به نجا بعصمته في دنياه ولم يضل في آخرته فوثب الرجل إلى أمير المؤمنين واحتضنه من ورائه وهو يقول اعتصمت بحبل الله وبحبل رسوله وهذا أمير المؤمنين ثم قام وخرج فقام رجل من الناس وقال يا رسول الله الحقه واسأله ان يستغفر لي فقال إذا تجده موفقا قال فلحقت الرجل فسألته ان يستغفر لي فقال افهمت ما قاله لي رسول الله * ص * وما قلت له قال نعم قال له الرجل ان كنت تتمسك بذلك الحبل يغفر الله تعالى لك وإلا فلا غفر الله لك قال فرجعت وسألته عن ذلك الرجل فقال هو ابو العباس الخضر * ع *. (وبالاسناد) يرفعه إلى علي بن ابي طالب - ع - قال: قال رسول الله يا علي ألا ترضى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد حفاة عراة مشاة قد قطع اعناقهم العطش فيكون اول من يدعى ابراهيم - ع - فيكسى ثوبين ________________________________________