[ 137 ] عليهم سبعة من الانبياء من اولى العزم من الرسل أن لم تأتي ببيان ما قلت وإلا ضربت عنقك فقالت ما انا مفضلته على هؤلاء الانبياء ولكن الله عز وجل فضله عليهم في القرآن بقوله عزوجل في آدم: (فعصى آدم ربه فغوى) وقال في حق على: (وكان سعيه مشكورا) فقال احسنت يا حرة فيم تفضلينه على نوح ولوط فقال الله عزوجل فضله عليهما بقوله: (ضرب الله الذين كفروا امرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيلا ادخلا النار مع الداخلين) وعلي ابن ابي طالب (ع) كان مع الملائكة الله الاكبر تحت سدرة المنتهى زوجته بنت محمد فاطمة الزهراء التي يرضى الله تعالى لرضاها ويسخط استخطها فقال الحجاج احسنت يا حرة فيم تفضلينه على أبي الانبياء ابراهيم خليل الله فقال الله عزوجل فضله بقوله: (وإذ قال ابراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى) ومولاى أمير المؤمنين قال قولا لا يختلف فيه احد من المسليمن لو كشف الغطاء ما أزددت يقينا وهذه كلمة ما قالها قبله ولا بعده احد قال احسنت يا حرة فيم تفضلينه على موسى كليم الله قالت بقوله عزوجل (فخرج منها خائفا يترقب) وعلي بن ابي طالب بات على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله لم يخف حتى انزل الله تعالى من حقه (ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله) قال الحجاج أحسنت يا حرة ففيم تفضلينه على داود وسليمان قالت الله تعالى فضله عليهما بقوله عزوجل (يا داود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالعدل ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله) قال لها في أي شئ كانت حكومته قالت في رجلين رجل كان له كرم والآخر له غنم فوقعت الغنم بالكرم فرعته فاحتكما إلى داود (ع) فقال تباع الغنم وينفق ثمنها على الكرم حتى يعود إلى ما كان عليه فقال له ولده يا أبت بل يؤخذ من لبنها وصوفها قال تعالى (ففهمناها سليمان) وان مولانا أمير المؤمنين (ع) قال سلوني عما فوق العرش سلونى ________________________________________