[ 144 ] هذا النبي وابي حتى آمن به وصدقه وكان شيخا كبيرا فمات وقال لي أن خليفة محمد الذى هو في هذا الكتاب اسمه ونعته سيمر بك إذا مضى ثلاث ائمة من ائمة الضلالة والدعاة إلى النار وهم عندي مسمون باسمائهم وقبائلهم وهم فلان وفلان وفلان وكم بملك كل واحد منهم فإذا جاء بعدهم الذى كان له الحق فاخرج إليه وبايعه وقاتل معه فان الجهاد معه مثل الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وآله والموالي له كالموالي لله ولمحمد والمعادى له كالمعادي لله ولمحمد يا امير المؤمنين مد يدك حتى ابايعك فانى اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وانك خليفته على امته وشاهده على خلقه وحجته على عباده وان الاسلام دين الله وانا ابرأ إلى الله من كل دين خالف الاسلام وانه دين الله تعالى الذى اصطفاه ورضيه لاوليائة وانه دين عيسى بن مريم (ع) ومن قبله كان من الانبياء والمرسلين الذين دان لهم من مضى من آبائي واني اتولى وليك وابرأ من عدوك واتولى الائمة الاحد عشر من ولدك واتبرأ من عدوهم وممن خالفهم وابرأ منهما وممن ظلمهم وجحد حقهم من الاولين والآخرين فعند ذلك ناوله يده المباركة وبايعه فقال له ارنى كتابك فناوله اياه فقال لرجل من اصحابه قم مع هذا الرجل فانظر ترجمانا يفهم كلامه فينسخه لك بالعربية مفسرا فأتي به مكتوبا بالعربية فلما أن اتوه قال لولده الحسين (ع) آتني بذلك الكتاب الذي بعثه اليك فأتى به فقال اقرأه وانظر انت يا فلان الذى نسخته في هذا فانه خطى بيدى املا رسول الله صلى الله عليه وآله فقرأه فما خالفه حرفا واحدا ما فيه تقديم ولا تأخير كأنه املاء رجل واحد على رجلين فعند ذلك حمد الله الامام (ع) واثنى عليه فقال الحمد الله الذى لو شاء لم تختلف الامة ولم تفترق والحمد الله الذي لم ينسني ولم يضيع اجرى ولم يحمل ذكرى عنده وعند اوليائه ورسله إذ طفى وحمل عند اولياء الشياطين وحزبهم قال ففرح ________________________________________
