[ 260 ] يقول: على بن موسى بن طاوس رأيت في الصحاح الجوهرى ما هذ ا لفظه والساق نزع الروح يقال رايت فلانا يسوق اي ينزع عند الموت اقول فإذا كان السوق اسم النزع عرف اللغة فهلا مثل قوله تعالى والتفت الساق بالساق على معنى التفت النزع بالنزع للموت بعضه ببعض ويكون معناه منفردا عن الذي فسره بالشدة * (فصل) * فيما نذكره من وجهة اولة من خامسة قائمة من الكراس الثالث من كتاب سماه كتاب ثواب القرآن وفضائله تأليف احمد بن شعيب بن على السامى بلفظه اخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن ابي عجلان عن سعيد المقرى عن عقبة بن عامر قال كنت امشى مع رسول الله فقال يا عقبة قل فقلت ماذا اقول فسكت عنى ثم قال يا عقبة قل فقلت اردده على فقال يا عقبة قل فقلت ما ذا اقول فقال (ع) فقل اعوذ برب الفلق فقرأتها حتى اتيت اخرها ثم قال قل قلت ما ذا اقول يا رسول الله قال قل اعوذ برب الناس فقرأتها حتى اتيت على اخرها ثم قال رسول الله عند ذلك ما سأل سائل بمثلها ولا استعاذ مستعيذ بمثلها * (فصل) * فيما نذكره من كتاب يحيى بن زياد المعروف بالفراء وهو مجلد فيه سبعة اجزاء قال رواية مسلمة بن عاصم عن ثعلب وعليه اجازة تاريخها سنة تسع واربعماه نذكر من الجزء الاول ومن وجهة ثانية من القائمة الخامسة بلفظه فانجيناكم واغرقنا آل فرعون وانتم تنظرون يقال قد كانوا في شغل من ان ينظروا مستورين بما اكنتهم من البحر ان يروا فرعون وغرفه لكنه في الكلام كقولك قد ضربت واهلك ينظرون فما اتوك ولا اعانوك يقول وهم قريب بمسمع ومراى ويراد مسمع يقول على بن موسى بن طاوس وإذا كان قد عرف اصحاب موسى ان فلق البحر لنجاتهم وهلاك فرعون واصحابه فكيف لا يكونون متفرغين لنظرهم ومسرورين بهلاكهم كما لو قيل لانسان ادخل هذه الدار ليدخل عدوك وراءك فإذا خرجت من الدار وقعت الدار على عدوك فانه ________________________________________
