[ 186 ] على محمد النبي الامي وعلى آله (1). ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح، ثم يرفع رأسه ويقول: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت العلي الاعظم. ثم يسجد سجدة اخرى فيقول فيها مثل ما قال في السجدة الاولى، ثم يسأل الله حاجته في سجوده، فانه تقضى ان شاء الله تعالى. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة الا غفر الله له جميعا ذنوبه، ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وعد ورق (2) الاشجار، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من اهل بيته ممن قد استوجب النار، فإذا كان اول ليلة نزوله الى قبره بعث الله إليه ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة بوجه طلق ولسان ذلق، فيقول: يا حبيبي ابشر فقد نجوت من كل شدة، فيقول: من انت فما رأيت احسن وجها منك ولا شممت رائحة أطيب من رائحتك ؟ فيقول: يا حبيبي أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها ليلة كذا في بلدة كذا في شهر كذا في سنة كذا، جئت الليلة لأقضي حقك وآنس وحدتك وارفع عنك وحشتك فإذا نفخ في الصور ظللت في عرصة القيامة على رأسك وانك لن تعدم الخير من مولاك ابدا (3). فصل (11) فيما نذكره مما يعمل بعد الثماني ركعات من نافلة الليل روينا ذلك باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي رحمه الله في عمل أول ليلة من رجب فيما رواه عن علي بن حديد قال: كان أبو الحسن الأول عليه السلام يقول وهو ________________________________________ 1 - اللهم صل على محمد النبي (الهاشمي خ ل) وآله. 2 - اوراق (خ ل). 3 - عنه البحار 98: 397، الوسائل 8: 100، نقله العلامة في اجازته لبني زهرة مفصلا راجع اجازته المطبوع في. البحار 107: 125، عنه البحار 98: 395، الوسائل 8: 98. ________________________________________
