[ 132 ] وتسأل حاجتك فانها تقضى ان شاء الله تعالى (1). ثم تقول: اللهم ان ادخلتني الجنة فانت محمود وان عذبتني فانت محمود، يا من هو محمود في كل خصاله، صل على محمد وآل محمد وافعل بي ما تشاء وانت (2) محمود. الهي اتراك معذبي وقد عفرت (3) لك في التراب خدي، اتراك معذبي وحبك في قلبي، اما انك ان فعلت ذلك بي جمعت بيني وبين قوم طال ما عاديتهم فيك. اللهم اني أسألك بكل اسم هو لك يحق عليك فيه الاجابة للدعاء إذا دعيت به، وأسألك بحق كل ذي حق عليك وبحقك على جميع من هو دونك، ان تصلي على محمد عبدك ورسولك وآله الطاهرين، ومن ارادني أو اراد احدا من اخواني بسوء، فخذ بسمعه وبصره، ومن بين يديه ومن خلفه، وامنعني منه بحولك وقوتك. اللهم ما غاب عني من امري أو حضرني، ولم ينطق به لساني ولم تبلغه مسألتي انت اعلم به مني، فصل على محمد وآل محمد واصلحه لي وسهله يا رب العالمين. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو اخطأنا، ولا تحمل علينا اصرا (4) كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. ماذا عليك يا رب لو ارضيت عني كل من له قبلي تبعة، وادخلتني الجنة ________________________________________ 1 - عنه البحار 97: 335. 2 - فأنت (خ ل). 3 - عفر: مرغ وجهه في التراب. 4 - الاصر: الاثم والثقل. 5 - تبعة: ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر، الا ان استعماله في الشر اكثر. ________________________________________
