[ 222 ] ان اهل النجوم والاحكام قدروا على ما لم يقدر على مثله النبي والائمة (ع) ولو اردنا ان نذكر كلما وردعنهم من الاخبار بالغائبات لكان ذلك مجلدات وانما اقتصرنا على حديثين لئلا يمل الناظر إذا أراد الوقوف على ما رويناه وربما زدنا على حديثين فيما يختص بالحسن بن مولانا علي والحسن العسكري والمهدي (ع) (فصل) فمن ذلك من دلائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كتاب الدلائل تصنيف عبد الله بن جعفر الحميري وقد شهد بامانته وفضله الشيخان العالمان أبو جعفر الطوسى واحمد بن العباس النجاشي رضي الله عنهما وقد رويناه بعدة طرق إليه رضوان الله عليه باسناده المذكور في كتابه، قال طلب قوم من قريش الى النبي حاجة فقال لهم انكم تمطرون غدا فاصبحت كأنها زجاجة وارتفع النهار فاتاه رجل عظيم عند الناس فقال ما كان اغناك عما تكلمت به الامس فما رأيناك هكذا قط فارتفعت سحابة من قبل السور فامطرت الاودية وجاءهم من المطر ما جاؤا الى رسول الله (ص) من اجله فقالوا يا رسول الله اطلب ان يكفها عنا فقال اللهم حوالينا ولا علينا فانقشع السحاب يمينا وشمالا، ومن ذلك ما في كتاب الخرائج والجرائح تأليف الشيخ الثقة سعيد بن هبة الله الراوندي قال ومنها يعني معجزات النبي (ص) ان رسول الله لقي في غزوة ذات الرقاع رجلا من محارب يقال له عاصم فقال يا محمد اتعلم الغيب قال لا يعلمه إلا الله تعالى فقال والله لجملي هذا احب الي من الهك قال لكن الله اخبرني عن علم غيبه انه سيبعث عليك قرحة في لحييك حتى تصل الى دماغك فتمرن والله الى النار فرجع ________________________________________
