[ 228 ] لتضعه حيث شئت من اوليائك والثلثان لابني هذا ان علمت انه من مواليك واوليائك وإذا كان مخالفا فخذه لك فلا حق للمخالفين في اموال المؤمنين، ثم سألته ان يصلي عليها ويتولى أمرها وعادت ميتة كما كانت " فصل " ومن ذلك في دلائل علي بن الحسين عليهما السلام ما رويناه باسنادنا الى الشيخ ابي جعفر بن رستم قال حضر علي بن الحسين الموت فقال لولده يا محمد أي ليلة هذه قال كذا قال وكم مضى من الشهر قال كذا وكذا قال فانها الليلة التي وعدتها، ثم دعا بوضوء فجئ به فقال ان فيه فارة فقال بعض القوم انه ليهجر، فجاؤا بالمصباح فإذا فيه فارة فامر به فاهريق وجئ بماء آخر فتوضأ وصلى حتى إذا كان آخر الليل توفي صلى الله علية ومن ذلك ما رويناه باسنادنا الى سعيد بن هبة الله الراوندي يرفعه قال ان عليا بن الحسين عليهما السلام نزل بعسفان ومعه من مواليه اناس كثير، وعسفان منزل بين مكة والمدينة، فضرب غلمانه فسطاطه بموضع فلما دنا منه قال لغلمانه كيف ضربتم في هذا الموضع وفيه قوم من الجن وهم اولياء لنا وشيعة، وقد اضررنا بهم وضيقنا عليهم فقالوا ما علمنا ان هؤلاه يكونون ههنا، فإذا بهاتف من جانب الفسطاط نسمع كلامه ولا نرى شخصا يقول يابن رسول الله لا تحول فسطاطك من موضعه فانا نحتمله وهذا شئ بعثنا به اليك، فنظروا وإذا بجانب الفسطاط طبق عظيم وفيه اطباق من عنب ورطب ورمان وفواكه كثيرة من الموز وغيره فدعا علي بن الحسين عليه السلام رجلا معه واستحضر الناس فاكلوا وارتحلنا ________________________________________