[ 74 ] ثم وضع خده على قبره وقال: اللهم، (1) قلوب المخبتين إليك والهة، وسبل الداعيين (2) إليك شارعة، وأفئدة (الوافدين إليك) (3) فارغة، وأصوات الداعين إليك صاعدة، وابواب الاجابة لهم مفتحة. ودعوة من ناجاك مستجابة، وتوبة من أناب اليك مقبولة، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة، واستغاثة لمن استغاث بك موجودة، والا ستعانة لمن استعان بك مبذولة، وعداتك لعبادك منجزة، وزلل من استقالك مقالة، وأعمال العالمين لديك محفوظة، وأرزاق الخلائق من لدنك نازلة، وعوائد المزيد متواترة (4)، وجوائز (5) المستعطمين معدة، ومناهل الظمأ (6) مترعة، اللهم فاستجب دعائي، واقبل ثنائي، واجمع بيني وبين أوليائي بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين آبائي، إنك ولي نعمائي، ومنتهى مناي، وغاية رجائي في منقلبي ومثوائي (7). قال جابر: قال لي الباقر (عليه السلام): ما قال هذا الكلام ولا دعا به أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، أو عند قبر أحد من الائمة: الا رفع دعاه (8) في درج من نور، وطبع عليه بخاتم محمد (صلى الله عليه واله وسلم)، وكان محفوظا (9) كذلك حتى يسلم الى ________________________________________ (1) في (ط) أن. (2) في (ط) الراغبين. (3) في (ط) (العارفين منك). (4) سقطت من (ط). (5) في (ط) موائد. (6) في (ط) لديك. (7) وردت الزيارة في: الوسائل 14: 397، المصباح 14: 395، بحار الانوار 100: 266 / 9. (8) سقطت من (ط). (9) في (ط) و (ق) له. ________________________________________
