[ 75 ] قائم آل محمد:، فليتقي صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شأالله (1). قال جابر: حدثت ابا عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) وقال لي: زد فيه إذا ودعت احدا منهم (2)، فقل: السلام عليك أيها الامام ورحمة الله وبركاته، أستودعك الله وعليك السلام ورحمة الله، آمنا بالرسول وبما جئتم به، ودعوتم إليه، اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة وليك، اللهم لا تحرمني ثواب مزاره الذي أوجبت له، ويسر لنا العود إن شأ الله تعالى. أقول: كررت هذه الزيارة لما فيها من الفوائد من زيارة الباقر (عليه السلام)، ولم يكن ذلك في الرواية الاولى، وفيها زيادة (3) زيارة الوداع، وإذا كان الانسان علويا فاطميا جاز ان يقول كما فيها من قوله، وان لم يكن كذلك فليقل ساداتي، ولم يرو شيخنا الطوسي (رضي الله عنه) (4) هذه اللفظة في مصباحه (5). 19 - وذكر الحسن بن الحسين بن طحال المقدادي (رضي الله عنه) (6): ان زين العابدين (عليه السلام)، ورد الى الكوفة ودخل مسجدها وبه أبو حمزة الثمالي، وكان من زهاد الكوفة ومشايخها، فصلى ركعتين، قال أبو حمزة: فما سمعت أطيب من لهجته، فدنوت منه لاسمع ما يقول، فسمعته يقول: (الهي إن كان قد عصيتك، فأني قد أطعتك في أحب الاشيأ اليك، الاقرار ________________________________________ (1) الوسائل 14: 397. (2) في (ط) من الائمة. (3) في (ط) من. (4) سقطت من (ط). (5) المصباح 14: 395. (6) سقطت من (ط). ________________________________________