[ 76 ] بوحدانيتك منا منك علي، لامنا مني عليك) والدعأ معروف ثم نهض، قال أبو حمزة: فتبعته الى مناخ الكوفة، فوجدت عبدا اسود معه نحيف وناقة، فقلت: يا أسود من الرجل ؟ فقال: أو تخفى عليك شمائله، هو علي بن الحسين. قال أبو حمزة: فأكببت على قدميه أقبلهما (1)، فرفع رأسي بيده وقال: لا يا أبا حمزة ! انما يكون السجود لله عز وجل. فقل: يا ابن رسول الله، ما أقدمك الينا ؟ قال: ما رأيت ولو علم الناس ما فيه من الفضل لاتوه ولو حبوا، هل لك ان تزور معي قبر جدي علي بن أبي طالب ؟ قلت: اجل، فسرت في ظل ناقته يحدثني حتى اتينا الغريين، وهي بقعة بيضأ تلمع نورا، فنزل عن ناقته، ومرغ خديه عليها، وقال يا أبا حمزة: هذا قبر جدي علي بن أبي طالب (عليه السلام) (2)، ثم زاره بزيارة أولها: السلام على اسم الله الرضي، ونور وجهه المضي، ثم ودعه ومضى الى المدينة، ورجعت (3) انا الى الكوفة (4). ________________________________________ (1) في (ق) يقبلها. (2) سقطت من (ط). (3) في (ق) (ورجع ابي حمزه الى الكوفة). (4) المصباح 14: 395، بحار الانوار 100: 245. ________________________________________
