[ 87 ] جعفر الئومى الحنبلى، فانهم امتعضوا لابي عبد الله لما شاهدوا من فضله وإن كانوا لا يرون رأيه، وسارت الجيوش لقتال ميركا فلما رأى أنه لا قبل له بهم أنزل أبا عبد الله من القلعة واعتذر إليه ولم يعرف سبب ذلك، وسأله أن يصاهره ويهاديه فأجابه أبو عبد الله إلى ذلك فزوجه ميركا بأخته وأطلقه فعاد إلى هو سم ورجع أمره إلى ما كان عليه وأقام بهوسم شهورا ثم اعتل ومات، ويقال: إن ميركا أنفذ إلى اخته سما فسقته إياه وكانت وفاته سنة 359 تسع وخمسين وثلاثمائة. وكان لابي عبد الله من الولد أبو الحسن على وأبو الحسين أحمد، مات قبل ابيه، وخلف إبنا صغيرا وأم أولاده سيدة بنت على بن العباس بن إبراهيم بن على بن عبد الرحمان بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب " ع "، وكان على بن العباس هذا قاضيا بطبرستان زمن الداعي الصغير وله تصانيف كثيره في الفقه. وأما أبو جعفر محمد الاكبر بن عبد الرحمان بن القاسم بن البطحانى فأعقب بقزوين وطبرستان، ومن ولده (1) محمد دراز كيسو بن حمزة بن محمد المذكور له عقب منتشر كثيرهم بآمل، وأما جعفر بن عبد الرحمان بن القاسم فأعقب ببغداد وقزوين، من ولده أبو محمد عبد الله، وأبو منصور محمد إبنا على بن عبد الله الاطروش بن عبد الله بن جعفر المذكور، قال ابن طباطبا: لهما بقية ببغداد، وأما الحسن بن عبد الرحمان بن القاسم البطحانى فولده ببخارا والسند والمولتان، أعقب من محمد وعلى والحسين - آخر ولد القاسم بن البطحانى، وهو آخر ولد محمد البطحانى بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب " ع " -. ________________________________________ (1) من قوله: ومن ولده، إلى قوله: بآمل. لم يوجد في بعض النسخ المخطوطة. م ص ________________________________________
