[ 114 ] انه ادرك له ولد فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه وعن ابيه عن سعد عن البرقي احمد عن محمد بن علي عن الحسن بن ابي عقبة الصيرفي عن الحسين بن خالد عن الرضا عليه السلام في حديث: انه كان نقش خاتم عيسى عليه السلام حرفين اشتقهما من الانجيل (طوبى لعبد ذكر الله من اجله، وويل لعبد نسي الله من اجله). وعن ابيه عن سعد عن ابراهيم بن هاشم عن اسماعيل بن مراد عن يونس بن عبد الرحمن عن علي بن اسباط عن علي بن ابي حمزة عن ابي بصير عن ابي عبد الله (ع) قال: ان الله تعالى اوحى الى عيسى: يا عيسى ما اكرمت خليقة بمثل ديني، ولا انعمت عليها بمثل رحمتي، اغسل بالماء منك ما ظهر، وداو بالحسنات ما بطن فانك الي راجع، شمر فكل ما هو آت قريب واسمعني منك صوتا حزينا. وروى الشهيد الثاني في كتاب الآداب قال: قال الله تعالى في السورة السابعة عشرة من الانجيل: ويل لمن سمع العلم ولم يطلبه كيف يحشر مع الجهال الى النار، وتعلموا العلم وعلموه، فان العلم ان لم يسعدكم لم يشقكم وان لم يرفعكم لم يضعكم وان لم يغنكم لم يفقركم وان لم ينفعكم لم يضركم، ولا تقولوا نخاف ان نعلم ولا نعمل، ولكن قولوا نرجو ان نعلم ونعمل. والعلم يشفع لصاحبه وحق على الله ان لا يخزيه، ان الله يقول يوم القيامة: يا معشر العلماء ما ظنكم بربكم ؟ فيقولون: ظننا ان يرحمنا ________________________________________