[ 180 ] فانه إذا قال ذلك خترت له منافعه في العاجل والاجل. يا محمد ومن صابه معاريض بلاء من مرض فلينزل بي فيه وليقل: يا مصح أبدان ملائكته وبا مصرع تلك الابدان لطاعته يا خالق الادميين صحيحا ومبتلا ويا معرض اهل السقم واهل الصحة للاجر والبلية ويا مداوى المرضى وشافيهم بطبه ويا مفرجا عن اهل البلاء بلاياهم بتحليل رحمته نزل بى من الامر ما رفضنى فيه أقاربي وأهلي والصديق والبعيد وما شمت بي فيه أعدائي حتى صرت مذكورا ببلائي في افوه المخلوقين واعيتني اقاويل اهل الارض نقلة علمهم بدواء دائي وطب دوائي عندك مثبت في علمك فأنفعني بطبك فلا طبيب ارجا عندي منك ولا حميم اشد تعطفا منك على قد غيرت بليتك نعمك على فحول ذلك عنى الى الفرج والرخاء فانك ان لم تفعل ذلك لم أرجه من غيرك فانفعني بطبك ودودائي بدوائك يا رحيم، فانه إذا قال ذلك صرفت عنه ضره وعافيته منه. يا محمد ومن أصابه القحط من أمتك فاني انما أبتلى بالقحط أهل الذنوب فليجأ روا الى جميعا وليجار الى جائرهم وليقل: يا معينا على ديننا باحيائه انفسنا بالذي نشر علينا من رزقه نزل بنا عظيم لا يقدر على تفريجه غير منزله يا منزله عجز العباد عن فرجه فقد أشرفت الابدان على الهلاك وإذا هلكت هلك الدين يا ديان العباد ومد مورهم بتقدير أرزاقهم لا تحولن بيننا وبين رزقك وهنئنا مما اصبحنا فيه من كرامتك لك متعرضين قد أصيب من ________________________________________
