[ 182 ] يا محمد من أراد من امتك أن لا يحول بين دعائه وبين حائل وان أجيبه لأي امر شاء عظيما كان أو صغيرا في السر والعلانية فليقل: يا الله المانع بقدرته خلقه والمالك بها سلطانه والممسك بما في يديه كل مرجو دونك يخيب رجاء راجيه وراجيك مسرور ولا يخيب اسئلك بكل رضى لك من كل شئ انت فيه وبكل شئ تحب ان تذكر به وبك يا الله فليس يعد لك شئ ان تصلي على محمد وآل محمد وان تحوطني واهلي واخواني وولدي وتحفظني بحفظك وان تقضى حاجتي في كذا وكذا. فانه إذا قال ذلك قضيت حاجته قبل ان يزول. يا محمد ومن أراد من أمتك طلب شئ من الخير الذي يتقرب به الى ان أفتح له به كائنا ما كان فليقل حين يريد ذلك: يا دالنا على المنافع لانفسنا من لزوم طاعته ويا هادينا لعبادته التي جعلها سبيلا الى درك رضاه انما يفتح الخير وليه يا ولى الخير قد أردت منك كذا وكذا ويسمى ذلك الامر ولم أجد إليه باب سبيل مفتوحا ولا ناهج طريق واضح تهييته بسبب يسير اعيتني فيه جميع اموري كلها في الموارد والمصادر وانت ولي الفتح لي بذلك لانك دللتني عليه فلا تحظره عني ولا تجبهني برد فليس يقدر عليه أحد غيرك وليس عند أحد الا عندك اسألك بمفاتح غيوبك كلها وجلال علمك كله وعظيم شؤنك كلها اقرار عيني وافراح قلبي وتهنيتك اياي نعمك على بتيسير قضاء حوائجي وفسحكها في حوائج من فسحت حوائجه مقضيت لا تقبلني بحقك عن اعتمادي ________________________________________