[ 184 ] خلقك الا وهو لك في حاجته معتمد وفي طلبته سايل ومن الحهم سؤالا لك أنا ومن اشدهم اعتمادا لك أنا لئن امسيت شديدا ثقتي في طلبتي اليك وهي كذا وكذا فانك ان قضيتها قضيت وان لم تقضها فلا تقضى أبدا وقد لزمني من الامر مالا بدلي منه فلذلك طلبت اليك يا منفذ أحكامه بأمضائها امض قضاء حاجتي هذه بأثباتكها في غيوب الاجابة حتى تقلبني منجحا حيث كانت تغلب لي فيها اهواء جميع عبادك وامنن على بامضائها وتيسرها من تكديرها على بتردادها وبتطوالها ويسرها لي فأني مضطر الى قضائها قد علمت ذلك فاكشف ما بي من الضر بحقك الذي تقضى به ما تريد، فانه إذا قال ذلك قضيت حاجته قبل ان يموت فليطب على ذلك نفسا. يا محمد ان لي علما أبلغ به من علمه رضاي مع طاعتي واغلب له هواه الى محبتي من أراد ذلك فليقل: يا مزيل قلوب المخلوقين من هواهم الى هواه ويا قاصر افئدة العباد لامضاء القضاء بنفاذ القدر أثبت من قضائك وقدرك وازالتك وقصرك عملي وبدني واهلي ومالي في لوح الحفظ المحفوظ بحفظك يا حفيظ الحافظ حفظه واحفظني بالحفظ الذي جعلت من حفظته به محفوظا وصير شؤوني كلها بمشيتك في الطاعة مني لك مواتية وحبب حب ما تحب من محبتك الي في الدين والدنيا أحيني على ذلك في الدنيا وتوفني عليه واجعلني من أهله على كل حال احببت ذلك ام كرهت يا رحيم فانه إذا قال ذلك لم اره في دينه فتنة ولم اكره إليه طاعتي أبدا. ________________________________________
