[ 188 ] تستجيب لي بتثبيت قلبي على الطمأنينة والايمان وان توليني من قبولك ما يبلغني به شدة الرغبة في طاعتك حتى لا ابالي أحدا سواك ولا أخاف شيئا من دونك يا رحيم، فانه إذا قال ذلك آمنته من روايع الحدثان في نفسه ودينه ونعمه. يا محمد قل للذين يريدون التقرب الي اعلموا علم اليقين ان هذا الكلام أفضل ما أنتم متقربون به الي بعد الفرائض وذلك ان تقول: اللهم انه لم يمس أحد من خلقك أنت احسن إليه صنعا مني ولا له ادوم كرامة ولا عليه ابين فضلا ولا به أشد ترفقا ولا عليه أشد حياطة منك علي ولا أشد تعطفا منك علي وان كان جميع المخلوقين يعددون من ذلك مثل تعديدي فاشهد يا كافي الشهادة واشهدك بنية صدق بأن لك الفضل والطول في انعامك علي وقلة شكري لك فيها يا فاعل كل ارادة طوقني امانا من حلول السخط لقلة الشكر واوجب لي زيادة النعمة بسعة الرحمة ولا تقايسني بسريرتي وامتحن قلبي لرضاك واجعل ما تقربت به اليك في دينك لك خالصا ولا تجعله للزوم شبهة أو فخر أو رياء يا كريم، فانه إذا قال ذلك أحبه أهل سمواتي وسموه الشكور. يا محمد ومن اراد من امتك أن اربح تجارته فليقل حين يبتدئها: يا مربح نفقات أهل التقوى ويا مضاعفها ويا سايق الارزاق سحا الى المخلوقين ويا مفضلنا بالارزاق بعضا على بعض سقني ووجهني في تجارتي هذه الى وجه غني عاصم مشكور آخذه بحسن شكر لتنفعني به وتنفع به مني يا مربح تجارات ________________________________________