[ 208 ] في حقائق اسرار امير المؤمنين: روى جابر عن الزهراء (ع) حديث اللوح ونسخته: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم الى محمد نبيه وسفيره نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين. عظم يا محمد امري واشكر نعمائي، انني أنا الله لا اله الا أنا فمن رجا غير فضلي وخاف غير عدلي عذبته عذابا اليما، فاياي فاعبد وعلي فتوكل، اني لم أبعث نبيا قط فأكملت ايامه الا جعلت له وصيا، واني فضلتك على الانبياء وجعلت لك عليا وصيا واكرمتك بشبليك وسبطيك حسن وحسين، فجعلت حسنا معدن وحيي بعد أبيه، وجعلت حسينا خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وأعطيته مواريث الأنبياء فهو سيد الشهداء، وجعلت كلمتي الباقية في عقبه اخرج منه تسعة أبرار هداة أطهار، منهم سيد العابدين وزين اوليائي، ثم ابنه محمد شبيه جده المحمود الباقر لعلمي، هلك المرتابون في جعفر الراد عليه كالراد علي، حق القول مني ان اهيج بعده فتنة عمياء، من جحد وليا من اوليائي فقد جحد نعمتي، ومن غير آية من كتابي فقد افترى علي، ويل للجاحدين فضل موسى عبدي وحبيبي، وعلي ابنه وليي وناصري ومن اضع عليه اعباء النبوة يقتله عفريت مريد، حق القول مني لأقرن عينه بمحمد ابنه موضع سري ومعدن علمي، واختم بالسعادة لابنه علي الشاهد على خلقي، اخرج منه خازن علمي الحسن الداعي الى سبيلي، ________________________________________
