[ 241 ] لك ولمن تبعك خلقت جنتي ولمن خالفك خلقت ناري، ولاوصيائك أوجبت كرامتي ولشيعتهم اوجبت ثوابي. فقلت: يا رب ومن اوصيائي ؟ فنوديت: يا محمد اوصياؤك المكتوبون على ساق عرشي، فنظرت وأنا بين يدي ربي الى ساق العرش فرأيت اثنى عشر نورا في كل نور سطر أخضر عليه اسم وصي من أوصيائي أولهم علي بن ابي طالب وآخرهم مهدي امتي. فقلت: يا رب هؤلاء اوصيائي من بعدي ؟ فنوديت يا محمد هؤلاء، اوليائي وأحبائي واصفيائي وحججي بعدك على بريتي، وهم اوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك، وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ولأعلين بهم كلمتي ولأطهرن الارض بآخرهم من أعدائي، ولأمكنه مشارق الارض ومغاربها، ولأسخرن له الرياح ولا ذللن له السحاب الصعاب، ولارقينه في الاسباب ولانصرنه بجندي ولامدنه بملائكتي حتى يعلن دعوتي ويجمع الخلق على توحيدي، ثم لاديمن ملكه ولادولن الايام بين اوليائي الى يوم القيامة. ورواه في عيون الاخبار بهذا السند مثله. وقال: حدثنا أبي عن سعد بن عبد الله عن الحسن بن موسى الخشاب عن عبد الرحمن بن ابي نجران عن عبد الكريم وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام ان جبرئيل نزل على محمد (ص) يخبره عن ربه فقال له: يا محمد اني لم اترك الارض الا وفيها عالم تعرف به طاعتي وهداي، ويكون نجاة فيما بين قبض النبي الى خروج النبي الآخر، ولم أكن أترك ابليس يضل الناس، وليس ________________________________________
