[ 22 ] حميد، عن محمد بن مسلم قال: سألت ابا جعفر (ع) هل يعالج ؟ فقال: نعم، ان الله جعل في الدواء بركة وشفاء وخيرا كثيرا وما على الرجل ان يتداوى، فلا بأس به. (2491) 5 - و عن ابراهيم بن مسلم، عن عبد الرحمن بن ابي نجران، عن يوسف بن يعقوب قال: سألت ابا عبد الله (ع) عن الرجل يشرب الدواء و ربما سلم منه و ربما قتل وما يسلم اكثر ؟ قال: فقال: انزل الله الداء وانزل الشفاء وما خلق الله داء إلا وجعل له دواء فاشرب وسم الله تعالى (1). (2492) 6 - عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد، عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه (ع)، عن جابر قال: قيل: يا رسول الله انتداوى ؟ قال: نعم، فتداووا فان الله لم ينزل داء إلا انزل له شفاء وعليكم بالبان البقر فانها ترف (1) من كل الشجر. 5 - طب الائمة (ع)، 63، باب في الدواء يعالجه اليهودي والنصراني والمجوسي. الوسائل، 25 / 223، كتاب الاطعمة والاشربة، الباب 134، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 9 (31744). البحار، 62 / 66، الباب 50، باب انه لم سمى الطبيب طبيبا، الحديث 10. في الوسائل وطب الائمة: بدل " يوسف بن يعقوب "، " يونس بن يعقوب ". في طب الائمة (ع): وربما قتله وربما يسلم منه وما يسلم اكثر... فاشربه و سم الله تعالى. وفى الوسائل: وربما قتل وربما سلم منه وما يسلم منه اكثر. (1) أي قل: بسم الله، سمع منه (م). 6 - قرب الاسناد، 110، باب احاديث متفرقة، الحديث 380. الوسائل، 25 / 223، كتاب الاطعمة والاشربة، الباب 134، من ابواب الاطعمة المباحة، الحديث 10 (31745). في قرب الاسناد المطبوع لمؤسسة آل البيت: ترم من كل الشجر. وفى تعليقه: " الرم " الاكل، نقله فيه عن المجلسي في البحار، 66 / 99 / 12. في قرب الاسناد: نعم تداووا، فان الله تبارك وتعالى لم ينزل داء إلا وقد أنزل له دواء، عليكم بألبان البقر فانها ترم من كل الشجر. في الوسائل: لم ينزل داء إلا وقد أنزل له دواء... فانها ترعى من كل الشجر. (1) أي تأكل، سمع منه (م). ________________________________________
