[ 26 ] الله منه برئ. (2501) 4 - و في العلل، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد عن بكر بن صالح الجعفري، قال: سمعت ابا الحسن موسى بن جعفر (ع) يقول: ادفعوا معالجة الاطباء ما اندفع الداء عنكم فانه بمنزلة البناء، قليله يجر الى كثيره. (2502) 5 - محمد بن الحسين الرضي في نهج البلاغة، عن أمير المؤمنين (ع) قال: امش بدائك ما مشى بك. باب 7 - وجوب المداواة مع الحاجة والخطر بالترك (2503) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الدهقان، عن عبد الله بن القاسم وابن ابي نجران، عن ابان بن تغلب، عن ابي ________________________________________ 4 - علل الشرائع، 2 / 465، الباب 222، باب النوادر، الحديث 17. الوسائل، 2 / 409، كتاب الطهارة، الباب 4، من ابواب الاحتضار الحديث 4 (2493). البحار، 62 / 63، الباب 50، باب انه لم سمى الطبيب طبيبا، الحديث 4. 5 - نهج البلاغة صبحي الصالح، الحكمة 27. الوسائل، 2 / 408، كتاب الطهارة، الباب 3، من أبواب الاحتضار، الحديث 12 (2489)، وفى الباب 4، الحديث 8 (2497). البحار، 62 / 68، الباب 50، باب انه لم سمى الطبيب طبيبا، الحديث 19. في الحجرية: احش بدائك. ويأتى في الباب 7 و 73 ما يدل عليه. الباب 7 فيه 4 أحاديث 1 - روضة الكافي، 8 / 345، رؤيا النبي (ص)، الحديث 545. الوسائل، 16 / 128، كتاب الامر بالمعروف، الباب 2، من ابواب الامر والنهى، الحديث 5. ذيله في الكافي: وذلك ان الجارح أراد فساد المجروح والتارك لإشفائه لم يشأ صلاحه، فإذا لم يشأ صلاحه فقد شاء فساده اضطرارا فكذلك لا تحدثوا بالحكمة، غير أهلها فتجهلوا ولا تمنعوا أهلها فتأثموا، وليكن احدكم بمنزلة الطبيب المداوى، إن رأى مرضعا لدوائه وإلا أمسك. ________________________________________