[ 33 ] (2521) 5 - محمد بن الحسن في التهذيب باسناده عن ابى القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن سعيد، عن أبيه، عن محمد بن سليمان البصري، عن أبيه، عن ابي عبد الله (ع) قال: في طين قبر الحسين (ع) الشفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر (1). (2522) 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن داود، عن الحسن بن محمد بن علان، عن حميد بن زياد، و عن عبد الله بن نهيك، عن سعد بن صالح، عن الحسن بن علي بن ابي المغيرة، عن بعض اصحابنا قال: قلت لأبي عبد الله (ع): اني رجل كثير العلل والامراض وما تركت دواء إلا تداويت به، فقال: واين أنت عن طين قبر الحسين (ع) فان فيه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف، الحديث. ________________________________________ 5 - التهذيب، 6 / 74، الباب 22، الحديث 11. الوافى الحجرية، 2 / 234، كتاب الحج، الباب 192، الحديث 3. الوسائل، 14 / 524، كتاب الحج، الباب 70، من ابواب المزار، الحديث 7 (19742). البحار، 101 / 123، الباب 16، باب تربته (ع) وفضلها، الحديث 18. في التهذيب والوسائل: وهو الدواء الاكبر، وليس في نسختنا الحجرية: الاكبر. (1) حقيقي أو اضافي، سمع منه (م). 6 - التهذيب، 6 / 74، الباب 22، الحديث 15. الوافى الحجرية، 2 / 234، كتاب الحج، الباب 192، الحديث. الوسائل، 14 / 524، كتاب الحج، الباب 70، من ابواب المزار، الحديث 9 (19744). البحار، 101 / 118، الباب 16، باب تربته (ع) وفضلها، الحديث 2. ذيله في التهذيب: فقل إذا أخذته (اللهم...). ثم ذكر دعاء وتفسيرا له ثم قال. قلت: قد عرفت الشفاء من كل داء فكيف الامان من كل خوف ؟ قال: إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين (ع) وقل إذا أخذته (اللهم...) الى ان قال الرجل: فأخذتها كما قال لى، فأصح الله بدنى وكان لى أمانا من كل خوف مما خفت وما لم أخف كما قاله قال: فما رأيت بحمد الله بعدها مكروها. في التهذيب: عبيدالله بن نهيك. في الوسائل: فان فيه الشفاء من كل داء والأمن من كل خوف. ________________________________________
