[ 41 ] ما يخالطها من أوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج (1) بها، قال: ولقد بلغني ان بعض من يأخذ من التربة شيئا، يستخف به حتى ان بعضهم يضعها في مخلاة (2) البغل والحمار وفي وعاء الطعام والخرج فكيف يستشفي به، من هذا حاله عنده. باب 15 - الاستشفاء بتراب قبر النبي والأئمة (ع) (2540) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في المزار، عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه عن جده على بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله الأصم، عن ابن ابي عمير، عن ابى حمزة الثمالى، عن ابي جعفر (ع) في حديث، انه سئل عن طين الحائر (1)، هل فيه شئ من الشفاء ؟ فقال: يستشفى منه على رأس ________________________________________ حاله عنده ولكن القلب الذى ليس فيه يقين من المستخف بما فيه صلاحه يفسد عليه عمله. (1) أي يستعمل للاستشفاء، سمع منه (م). (2) أي وعاء التبن والشعير، سمع منه (م). الباب 15 فيه 3 أحاديث 1 - كامل الزيارات (المزار)، 294، الباب 93، من أين يؤخذ طين قبر الحسين...، الحديث 5. الوسائل، 24 / 227، كتاب الاطعمة والاشربة، الباب 59، من ابواب الاطعمة المحرمة، الحديث 3 (30403). البحار، 60 / 155، الباب 33، باب تحريم أكل الطين وما يحل أكله منه، الحديث 22. في المزار: محمد بن الحسن بن على بن مهزيار، عن جده على بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم... في الوسائل: محمد بن الحسن بن على بن مهزيار، عن أبيه، عن جده على بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد...، كما في نسختنا (م) الا أن فيه: الحسين بن سعيد، فما في النسخة الحجرية: محمد بن الحسن بن على بن مهزيار عن الحسين بن سعيد سهو. في المزار والوسائل: فقال يستشفى ما بينه وبين القبر على رأس اربعة اميال. في المزار:... من الاشياء التى يستشفى بها. وفى الحجرية: الذى يستشفى بها. في الوسائل: وكذلك طين قبر الحسن... من الاشياء للذى يستشفى بها...، وفى نسخة: الذى يستشفى بها، كما في نسختنا الحجرية من الكتاب. (1) المراد به الصحن، سمع منه (م). ________________________________________