[51] 4 - ع: القطان، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبيه عن أبي الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، عن عباية بن ربعي قال: قلت لعبد الله ابن عباس: لم كنى رسول الله صلى الله عليه واله عليا أبا تراب ؟ قال: لانه صاحب الارض وحجة الله على أهلها بعده، وبه بقاؤها، وإليه سكونها، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: إنه إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى (1) والكرامة يقول: [ياليتني كنت ترابيا، أي ياليتني من شيعة علي وذلك قول الله عزوجل: (ويقول الكافر] ياليتني كنت ترابا) (2). مع: أبي، عن علي، عن أبيه، عن البرقي عن أبي قتادة القمي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله، وقال: حدثنا القطان، عن ابن زكريا إلى آخر ما روينا (3). بيان: يمكن أن يكون ذكر الآية لبيان وجه آخر لتسميته عليه السلام بأبي تراب، لان شيعته لكثرة تذللهم له وانقيادهم لاوامره سموا ترابا كما في الآية الكريمة، و لكونه عليه السلام صاحبهم وقائدهم ومالك امورهم سمي أبا تراب، ويحتمل أن يكون استشهادا لتسميته عليه السلام بأبي تراب، أو لانه وصف به على جهة المدح لا على ما يزعمه النواصب لعنهم الله حيث كانوا صفونه عليه السلام به استخفافا، فالمراد في الآية: ياليتني كنت أبا ترابيا، والاب يسقط في النسبة مطردا، وقد يحذف الياء أيضا كما يقال تميم وقريش لبنيهما، على أنه يحتمل أن يكون في مصحفهم عليهم السلام (ترابيا) كما في بعض نسخ الرواية: (ياليتني كنت ترابيا). 5 - لى، مع: علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة، عن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي المقري، عن محمد بن سنان، عن مالك بن عطية، عن ثوير بن سعيد عن أبيه، عن سعيد بن علاقة، عن الحسن البصري قال: صعد أمير المؤمنين عليه السلام منبر البصرة (4) فقال: أيها الناس انسبوني فمن عرفني فلينسبني وإلا فأنا أنسب نفسي (5)، ________________________________________ (1) الزلفى: القربة والدرجة والمنزلة. (2) علل الشرائع: 63. (3) معاني الاخبار: 120. (4) في الامالى: على منبر البصرة. (5) في الامالى: فانما انسب نفسي. ________________________________________