[63] - وقيل: ظهير - وعند أمه (حيدرة) - وقيل: أسد - وعند ظئره (ميمون) وعند الله (علي). وسأل المتوكل زيد بن حارثة البصري المجنون عن علي عليه السلام فقال: على حروف الهجاء علي هو الآمر عن الله بالعدل والاحسان، الباقر لعلوم الاديان، التالي لسور القرآن، الثاقب (1) لحجاب الشيطان، الجامع لاحكام القرآن (2)، الحاكم بين الانس والجان، الخلي من كل زور وبهتان، الدليل لمن طلب البيان، الذاكر ربه في السر و الاعلان، الراهب (3) ربه في الليالي إذا اشتد الظلام، الرائد الراجح بلا نقصان، الساتر لعورات النسوان، الشاكر لما أولى (4) الواحد المنان، الصابر يوم الضرب والطعان (5) الضارب بحسامه (6) رؤوس الاقران. الطالب بحق الله غير متوان (7) ولاخوان، الظاهر على أهل الكفر والطغيان، العالي علمه على أهل الزمان، الغالب بنصر الله للشجعان، الفالق (8) للرؤوس والابدان، القوي الشديد الاركان، الكامل الراجح بلا نقصان، اللازم لاوامر الرحمن، المزوج بخير النسوان، النامي ذكره في القرآن، الولي لمن والاه بالايمان، الهادي إلى الحق لمن طلب البيان، اليسر السهل لمن طلبه بالاحسان (9). 13 - يف: روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الحديث الحادي والعشرين من المتفق عليه من مسند سهل بن سعد أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان أمير المدينة يذكر عليا عليه السلام عند المنبر، قال: فيقول ماذا ؟ قال: يقول له أبا تراب، ________________________________________ (1) ثقب الشئ: خرقه. (2) في المصدر الجامع أحكام القرآن. (3) * أقول: الراهب: ههنا بمعنى: الخائف، من الرهبة لا من الرهبانية (ب). (4) أولاه معروفا: صنعه إليه. (5) طعنه بالرمح: ضربه. (6) الحسام - بضم الحاء - السيف القاطع. (7) التوانى: الفتور والتقصير. (8) فلق الشئ: شقه. (9) مناقب آل أبى طالب 2: 56 - 58. ________________________________________
