[292] الجوهري (1). قوله: " ولا علي إلا أريد " أي كأنه عليه السلام ليس إلا ليتعرض الناس له بالكلام وسوء القول فيه ولا يريد الناس إلا إياه، ولعل فيه تصحيفا. 90 - فر: الحسين بن الحكم معنعنا عن أنس بن مالك قال: لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية في طس النمل (2) " أمن جعل الارض قرارا وجعل خلالها أنهارا " إلى قوله: " قليلا ما تذكرون (3) " قال: انتفض (4) علي انتفاض العصفور فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: مالك يا علي ؟ قال: عجبت يا رسول الله من كفرهم و جرأتهم على الله وحلم الله عنهم، فمسحه رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك ثم قال: ابشر يا علي فإنه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق، ولو لا أنت لم يعرف حزب الله ولا حزب رسوله (5). 91 - فر: جعفر بن محمد الفزاري، معنعنا عن أبي عبد الله الجدلي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال لي: يا أبا عبد الله ألا أخبرك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة ؟ حبنا (6) أهل البيت، ألا أخبرك بالسيئة التي من جاء بها أكبه الله تعالى على وجهه في نار جهنم ؟: بغضنا (7) أهل البيت، ثم تلا أمير المؤمنين عليه السلام: " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون " (8). 92 - فر: محمد بن عيسى بن زكريا معنعنا عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في خطبته: أيها الناس لا تسبوا عليا ولا تحسدوه فإنه ________________________________________ (1) راجع الصحاح ص 1698. (2) في المصدر: هذه الايات من طس النمل. (3) سورة النمل: 61 و 62. (4) أي دهش واضطرب. (5) تفسير فرات: 115. (6) في المصدر: قلت: بلى، قال: حبنا اه. (7) في المصدر: قلت: بلى، قال: بغضنا اه. (8) تفسير فرات: 115 و 116. والاية في سورة النمل: 89 و 90. ________________________________________
