[55] 2 - سن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه وهو راكب، فمشوا خلفه فالتفت إليهم فقال: لكم حاجة ؟ فقالوا: لا يا أمير المؤمنين، ولكنا نحب أن نمشي معك، فقال لهم: انصرفوا فإن مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي، قال: وركب مرة اخرى فمشوا خلفه، فقال: انصرفوا فإن خفق النعال خلف أعقاب الرجال مفسدة لقلوب النوكى (1). كا: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله إلى قوله: معرة للراكب ومذلة للماشي (2). 3 - قب: عن الصادق عليه السلام مثله. وترجل دهاقين الانبار له وأسندوا بين يديه، فقال عليه السلام: ما هذا الذي صنعتموه ؟ قالوا: خلق منا نعظم به أمراءنا، فقال: والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم، وإنكم لتشقون به على أنفسكم، وتشقون به في آخرتكم، وما أخسر المشقة وراءها العقاب، وما أربح الراحة معها الامان من النار (3). 4 - قب: أبو عبد الله عليه السلام قال: افتخر رجلان عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال عليه السلام: أتفتخران بأجساد بالية وأرواح في النار ؟ إن يكن له عقل فإن لك خلفا، وإن لم يكن له تقوى فإن لك كرما، وإلا فالحمار خير منكما، ولست بخير من أحد (4). 5 - ج: بالاسناد إلى أبي محمد العسكري أنه قال: أعرف الناس بحقوق إخوانه وأشدهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأنا، ومن تواضع في الدنيا لاخوانه فهو عند الله من الصديقين ومن شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام حقا، ولقد ورد على ________________________________________ (1) لم نجده في المصدر المطبوع. والنوكى جمع الانوك: الاحمق. (2) فروع الكافي (الجزء السادس من الطبعة الحديثة): 540. وفيه: مفسدة للراكب. (3) مناقب آل أبي طالب 1: 310. (4) مناقب آل أبي طالب 1: 310. ولم نتحقق معنى الرواية. ________________________________________
