[166] (ابواب) * (معجزاته صلوات الله وسلامه عليه) * 109 (باب) * (رد الشمس له وتكلم الشمس معه عليه السلام) * 1 - ع: القطان، عن عبد الرحمن بن محمد الحسني، عن فرات بن إبراهيم، عن الفزاري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن أحمد بن نوح وأحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن حنان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما العلة في ترك أمير المؤمنين عليه السلام صلاة العصر وهو يحب أن يجمع (1) بين الظهر والعصر. فأخرها ؟ قال: إنه لما صلى الظهر التفت إلى جمجمة تلقاءه (2)، فكلمها أمير - المؤمنين عليه السلام فقال: أيتها الجمجمة من أين أنت ؟ فقالت: أنا فلان بن فلان ملك بلاد آل فلان، قال لها أمير المؤمنين عليه السلام: فقصي علي الخبر وما كنت وما كان عصرك فأقبلت الجمجمة تقص خبرها (3) وما كان في عصرها من خير وشر، فاشتغل بها حتى غابت الشمس، فكلمها بثلاثة أحرف من الانجيل لان لا يفقه العرب كلامها، قالت: لا أرجع وقد أفلت (4)، فدعا الله عزوجل فبعث إليها سبعين ألف ملك بسبعين ألف سلسلة حديد، فجعلوها في رقبتها وسحبوها (5) على وجهها حتى عادت بيضاء نقية، حتى صلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم هوت كهوي الكوكب، فهذه العلة في تأخير ________________________________________ (1) كذا في (ك). وفي غيره من النسخ وكذا المصدر: وهو يجب له أن يجمع. (2) كذا في (ك). وفي غيره من النسخ وكذا المصدر: ملقاة. (3) في المصدر: من خبرها. (4) أي قال امير المؤمنين عليه السلام للشمس: ارجعي، فقالت: لا ارجع وقد افلت. (5) أي جروها. ________________________________________
