[182] عن علي بن حكيم، عن الربيع بن عبد الله، عن عبد الله بن حسن، عن أبي جعفر محمد بن علي صلى الله عليهما قال: بينا النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم ورأسه في حجر علي عليه السلام إذ نام رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يكن علي عليه السلام صلى العصر، فقامت الشمس تغرب، فانتبه رسول الله صلى الله عليه وآله فذكر له علي عليه السلام شأن صلاته، فدعا الله فرد عليه الشمس كهيئتها في وقعت العصر، وذكر حديث رد الشمس فقال: يا علي قم فسلم على الشمس وكلمها فإنها ستكلمك، فقال له: يا رسول الله كيف أسلم عليها ؟ قال: قل: السلام عليك يا خلق الله، فقالت: وعليك السلام يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من ينجي محبيه ويوبق مبغضيه، فقال له النبي صلى الله عليه وآله ما ردت عليك الشمس وكان علي كاتما عنه، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: قل ما قالت لك الشمس، فقال له ما قالت، فقال النبي صلى الله عليه وآله: إن الشمس قد صدقت وعن أمر الله نطقت، أنت أول المؤمنين إيمانا وأنت آخر الوصيين، ليس بعدي نبي ولا بعدك وصي، وأنت الظاهر على أعدائك، وأنت الباطن في العلم الظاهر عليه، ولا فوقك فيه أحد، أنت عيبة علمي وخزانة وحي ربي، وأولادك خير الاولاد، وشيعتك هم النجباء يوم القيامة (1). 19 - كا: العدة، عن سهل. عن موسى بن جعفر، عن عمرو بن سعيد (2)، عن الحسن بن صدقة [عن عمرو بن صدقة] (3) عن عمار بن موسى قال: دخلت أنا وأبو عبد الله عليه السلام مسجد فضيح (4) فقال: يا عمار ترى هذه الوهدة ؟ قلت: نعم قال: كانت امرأة جعفر (5) التي خلف عليها أمير المؤمنين قاعدة في هذا الموضع و ________________________________________ (1) مخطوط. وأردهما في البرهان 4: 387،. (2) في المصدر: عن عمر بن سعيد. (3) يوجد في (ك) فقط والظاهر أنه سهو. (4) في المصدر " الفضيخ " وقال في المراصد (3: 1015): فاضح موضع قرب مكه عند أبى قبيس كان الناس يخرجون إليه لحاجتهم، وقيل: جبل قرب ريم وهو واد بالمدينة. (5) هي أسماء بنت عميس رضى الله عنها: وقوله " خلف عليها " أي كان قائما في الزوجية مقامه. ________________________________________