[252] الحصاة في كف علي عليه السلام حتى نطقت وهي تقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله رضيت بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا وبعلي بن أبي طالب عليه السلام وليا، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: من أصبح منكم راضيا بالله وبولاية علي بن أبي طالب فقد أمن خوف الله وعقابه (1). 10 - يج: روي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ كفا من الحصى فسبحن في يده، ثم صبهن في يد علي عليه السلام فسبحن في يده حتى سمعنا التسبيح في أيديهما ثم صبهن في أيدينا فما سبحت (2). 11 - خص: أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، عن أبي حنيفة، عن عبد الرحمن السلماني، عن حبيش بن المعتمر، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله فوجهني إلى اليمن لاصلح بينهم، فقلت: يا رسول الله إنهم قوم كثير ولهم سن وأنا شاب حدث، فقال: يا علي إذا صرت بأعلى عقبة أفيق (3) فناد بأعلى صوته: يا شجريا مدريا ثرى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله يقرؤكم السلام، قال: فذهبت فلما صرت بأعلى العقبة أشرفت على أهل اليمن فإذا هم بأسرهم مقبلون نحوي، مشرعون رماحهم، مستوون أسنتهم، متنكبون قسيهم (4)، شاهرون سلاحهم فناديت بأعلى صوتي: يا شجريا مدريا ثرى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله يقرؤكم السلام، قال: فلم تبق شجرة ولا مدرة ولا ثرى إلا ارتجت بصوت واحد: وعلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله و عليك السلام، فاضطربت قوائم القوم وارتعدت ركبهم ووقع السلاح من أيديهم (5) ________________________________________ (1) أمالى الشيخ الطوسى: 178. (2) لم نجده في الخرائج المطبوع. (3) بالفتح فالكسر قرية من حوران في طريق الغور، ينزل في هذه العقبة إلى الغور وهو الاردن، وهى عقبة طويلة نحو ميلين. (4) القسى - بكسر القاف وضمها -: جمع القوس. وتنكب كنانته أو قوسه: القاها على منكبه. (5) في المصدر: من بين أيديهم. ________________________________________
