[286] جمعة حتى اخذ مزرع فقتل وصلب بين الشرفتين، قال: وقد كان حدثني بثالثة فسيتها (1). 6 - شا: روى عثمان بن قيس (2) العامري، عن جابر بن الحر، عن جويرية بن مسهر العبدي قال: لما توجهنا مع أمير المؤمنين عليه السلام، إلى صفين فلبغنا طفوف (3) كربلاء وقف ناحية من المعسكر، ثم نظر يمينا وشمالا واستعبر ثم قال: هذا والله مناخ ركابهم وموضع منيتهم، فقيل له: يا أمير المؤمنين ماهذا الموضع ؟ فقال هذا كربلاء يقتل فيه قوم يدخلون الجنة بغير حساب، ثم سار وكان الناس لا يعرفون تأويل ما قال حتى كان من أمر الحسين بن علي - صلوات الله عليهما - وأصحابه بالطف ما كان (4). 7 - ل: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلى، عن بسطام بن مرة، عن إسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسن العبدي، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال [قال]: أمرنا أمير المؤمنين عليه السلام بالمسير إلى المدائن من الكوفة، فسرنا يوم الاحد وتخلف عمرو بن حريث في سبعة نفر، فخرجوا إلى مكان بالحيرة يسمى الخورنق، فقالوا: نتنزه، فإذا كان يوم الاربعاء خرجنا فلحقنا عليا عليه السلام قبل أن يجتمع (5) فبينماهم يتغدون إذ خرج عليهم ضب فصادوه فأخذه عمرو بن حريث فنصب كفه وقال: بايعوا ! هذا أمير المؤمنين، فبايعه السبعة وعمرو ثامنهم، فارتحلوا ليلة الاربعاء، فقدموا المدائن يوم الجمعة وأمير المؤمنين عليه السلام يخطب، ولم يفارق بعضهم بعضا، فكانوا جميعا حتى نزلوا على باب المسجد فلما دخلوا نظر إليهم أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أيها الناس إن رسول الله إسر ________________________________________ (1) الارشاد: 154. (2) في المصدر: عثمان بن عيسى. (3) جمع الطف: ما أشرف من الارض. الجانب. الشاطئ. فناء الدار. سفح الجبل. (4) الارشاد: 156 و 157. (5) في المصدر و (خ): قبل أن يجمع. ________________________________________