[289] علي عليه السلام: إن كنت حبيب بن جماز لتحملنها (1)، فولى حبيب بن جماز وقال: إن كنت جبيب بن جماز لتحملنها، قال أبو حمزة: فوالله ما مات حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي عليهما السلام وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب صاحب رايته (2). أقول: رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة من كتاب الغارات لابن هلال الثقفي عن ابن محبوب عن الثمالي عن ابن غفلة (3). 13 - ى: عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن محمد بن إسحاق الكرخي، عن عمه محمد بن عبد الله بن جابر الكرخي - وكان رجلا خيرا كاتبا كان لاسحاق بن عمار ثم تاب من ذلك - عن إبراهيم الكرخي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا إبراهيم أين تنزل من الكرخ ؟ قلت: من موضع (4) يقال له شادروان، قال: فقال لي: تعرف قطفتا (5) قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام حين أتى أهل النهروان نزل قطفتا فاجتمع إليه أهل بادرويا (6)، فشكوا إليه ثقل خراجهم وكلموه بالنبطية، وأن لهم جيرانا أوسع أرضا وأقل خراجا، فأجابهم بالنبطية " رعرو رضا (7) من ________________________________________ (1) في البصائر و (خ) و (م): فتحملهنها وفي الاختصاص: فلا يحملها غيرك - أو فتحملنها -. (2) الاختصاص: 280 بصائر الدرجات: 85. والمتن موافق له. وبين المصدرين اختلافات يسيرة. وتوجد الرواية في اعلام الورى: 177 والارشاد: 155 و 156 (3) شرح النهج 1: 253. (4) كذا في (ك) وفي غيره من النسخ وكذا المصدر: في موضع (5) قال في المراصد (3: 1107): قطفتا - بالفتح ثم الضم والفاء ساكنة وتاء مثناة من فوق والقصر - محلة كبيرة ذات اسواق بالجانب الغربي من بغداد، مجاورة لمقبرة الدير التى بها قبر معروف الكرخي، بينها وبين دجلة اقل من ميل، وهى مشرفة على نهر عيسى، وتتصل العمارة منها إلى دجلة. (6) وقال فيه أيضا (1: 149): بادوريا - بالواو والراء وياء وألف - طسوج من كورة الاستان بالجانب الغربي من بغداد، وهو اليوم محسوب من كورة نهر عيسى. (7) كذا في (ك). وفي غيره من النسخ وكذا المصدر: ورظا. ________________________________________
