[295] احبك، قال: فبكى الخارجي فقال: يا أمير المؤمنين لتستقبلني بهذا ولقد (1) علم الله خلافه، ابسط يديك (2) ابايعك، قال: على ماذا ؟ قال: على ما عمل أبو بكر وعمر (3) ! قال: فمد يده وقال له: اصفق لعن الله الاثنين، والله لكأني بك قد قتلت على ضلال ووطئت وجهك دواب العراق، فلا تغرنك قوتك (4)، قال: فلم يلبث أن خرج عليه أهل النهروان وخرج الرجل معهم فقتل (5). 18 - يج: روي عن أبي جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: مر علي عليه السلام بكربلاء فقال لما مر به أصحابه وقد اغرورقت عيناه يبكي ويقول: هذا مناخ ركابهم، وهذا ملقى رحالهم، ههنا مراق دمائهم، طوبى لك من تربة عليها تراق دماء الاحبة. وقال الباقر عليه السلام: خرج علي يسير بالناس حتى إذا كان بكربلاء على ميلين أو ميل تقدم بين أيديهم حتى طاف بمكان يقال لها المقدفان (6)، فقال: قتل فيها مائتا نبي ومائتا سبط كلهم شهداء، ومناخ ركاب ومصارع عشاق شهداء، لا يسبقهم من كان قبلهم ولا يلحقهم من بعدهم (7). 19 - يج: روي عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: جمع أمير المؤمنين عليه السلام بنيه - وهم اثنا عشر ذكرا - فقال لهم: إن الله أحب أن يجعل في سنة من يعقوب إذ جمع بنيه - وهم اثنا عشر ذكرا - فقال لهم: إني اوصي إلى يوسف فاسمعوا ________________________________________ (1) في المصدرين: تستقبلني بهذا وقد اه. (2) في الاختصاص: يدك. (3) في المصدرين: قال على ما عمل زريق وحبتر. (4) في الاختصاص: ولا يعرفك قومك. (5) الاختصاص: 312. بصائر الدرجات: 114. وفيه: وخرج الرجيم. (6) في (خ): المقدفات. (7) هذه الرواية وما يليها إلى الرواية السادس والثلاثين المنقولة من الخرائج لا توجد في المطبوع منه، وقد أشرنا سابقا إلى الاختلافات الموجودة بين النسخ المطبوعة والمخطوطة من هذا الكتاب وأن الخطوطة منه تزيد على المطبوعة بكثير. ________________________________________
