[ 285 ] علي على مثل ذلك ثم يؤتي بي وبكم فاسأل وتسألون، فانظروا ما أنتم صانعون، يابن أبي يعفور إن الله عزوجل هو الآمر بطاعته وطاعة رسوله وطاعة اولي الامر الذين هم أوصياء رسوله، يابن أبي يعفور فنحن حجج الله في عباده، وشهداؤه على خلقه، وامناؤه في أرضه، وخزانه على علمه، والداعون إلى سبيله، والعاملون بذلك، فمن أطاعنا أطاع الله، ومن عصانا فقد عصى الله. (باب 13) * (ما يحتج الله به على العباد يوم القيامة) * 1 - جا، ما: المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن هارون، عن ابن زياد قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام - وقد سئل عن قوله تعالى: " قل فلله الحجة البالغة " - فقال: إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدي ! أكنت عالما ؟ فإن قال: نعم قال له: أفلا عملت بما علمت ؟ وإن قال: كنت جاهلا قال له: أفلا تعلمت حتى تعمل ؟ فيخصم فتلك الحجة لله عزوجل على خلقه. بيان: يقال: خاصمه فخصمه يخصمه أي غلبه. 2 - كان: علي، عن أبيه، عن محمد بن عيثم النخاس، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الرجل منكم ليكون في المحلة فيحتج الله يوم القيامة على جيرانه فيقال لهم: ألم يكن فلان بينكم ؟ ألم تسمعوا كلامه ؟ ألم تسمعوا بكاءه في الليل ؟ فيكون حجة الله عليهم. " الروضة ص 84 " 3 - كا: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يؤتى بالمرءة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول: يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت، فيجاء بمريم عليها السلام فيقال: أنت أحسن أو هذه ؟ قد حسناها فلم تفتتن، ويجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه فيقول: يا ________________________________________
