[149] منه، وأصل الزهرة الحسن والبهجة، والحلية بالسكر: ما يتزين به من مصوغ الذهب والفضة والمعدنيات. ما سمطت به أي اعلقت (1) على بناء المجهول من التفعيل، وفي بعض النسخ الصحيحة بالشين المعجمة، والشميط من النبات ما خالط سواده النور الابيض، وأصله الشمط بالتحريك وهو بياض الرأس يخالط سواده والنضارة: الحسن والطراوة، والنور بالفتح: الزهر أو الابيض منه، والبلاغ بالفتح: ما يتبلغ به ويتوسل إلى الشئ المطلوب، والفج: الطريق الواسع بين الجبلين، والفجاج: جمعه، وخرقها: خلقها على الهيئة المخصوصة، والآفاق: النواحي، والمنار: جمع منارة وهي العلامة، والمراد هيهنا (1) ما يهتدي به السالكون من الجبال والتلال أو النجوم، والاول هنا أظهر، والجادة: وسط الطريق ومعظمه، ومهد الشئ: وسعه وبسطه، ومهد الامر: سواه وأصلحه، ولعل المراد هنا إتمام خلق الارض على ما تقتضيه المصلحة في نظام امور ساكنيها، وقيل: يحتمل أن يراد بتمهيد الارض جعلها مهادا أي فراشا كما قال جل وعلا (ألم نجعل الارض مهادا (2)) أو جعلها مهدا أي مستقرا كالمهد للصبي كما قال سبحانه (الذي جعل لكم الارض مهدا). وإنفاذ الامر: إمضاؤه وإجراؤه، والخيرة كعنبة: المختار، والجبلة بكسر الجيم والباء وتشديد اللام: الخلقة والطبيعة، وقيل في قوله تعالى (والجبلة الاولين (4)) أي ذوي الجبلة، ويحتمل أن يكون من قبيل الخلق بمعنى المخلوق، وقيل: الجبلة: الجماعة من الناس، والمراد بأول الجبلة أول شخص من نوع الانسان ردا على من قال بقدم الانواع المتوالدة. وأرغد الله عيشه أي ________________________________________ (1) في بعض النسخ: علقت. (1) في المخطوطة: هنا. (2) النبأء: 6. (3) طه: 53. (4) الشعراء: 184 (*). ________________________________________