[154] الاختفاء كما في أكثر النسخ وفي بعضها من باب التفعل بمعناه والغيران: جمع غار، وهو ما ينحف في الجبل شبه المغارة، فإذا اتسع قيل (كهف). وقيل: الغار: الجحر يأوي إليه الوحش، أو كل مطمئن في الارض أو المنخفض من الجبل. و البعوض: البق، وقيل: صغارها، والواحدة بهاء (1)، ومختبأ البعوض: موضع اختفائه، والسوق: جمع ساق، والالحية. جمع اللحاء ككساء وهو قشر الشجر. و غرزه في الارض كضربه، أدخله وثبته، ومغرز الاوراق: موضع وصلها، و الافنان: جمع فنن بالتحريك وهو الغصن، والحط: الحدر من علو إلى سفل والامشاج قيل مفرد وقيل جمع مشج بالفتح أو بالتحريك أو مشيج على فعيل أي المختلط. قيل في قوله تعالى (من نطفة أمشاج (2)) أي أخلاط من الطبائع من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، وقيل: من الاجزاء المختلفة في الاستعداد وقيل: أمشاج أي أطوار: طورا نطفة، وطورا علقة، وهكذا. وقيل: أي أخلاط من ماء الرجل وماء المرأة وسيأتي الكلام فيه، وكلامه عليه السلام يؤيد بعض الوجوه الاولة: كما لا يخفى. والمسارب: المواضع التي ينسرب فيه المنى أي يسيل، أو ينسرب فيها المني أي يختفي، من قولهم انسرب الوحشي إذا دخل في جحره واختفى، أو مجاري المني من السرب بمعنى الطريق، والمراد أوعيتها من الاصلاب أو مجاريها، وتفسير المسارب بالاخلاط التي يتولد منها المني كما احتمله ابن ميثم بعيد، والمراد بمحط الامشاج مقر النطفة من الرحم أو من الاصلاب على بعض الوجوه في المسارب فتكون كلمة (من) تبعيضية، ولعل الاول أظهر. والناشئة من السحاب: أول ما ينشأ منه ولم يتكامل اجتماعه أو المرتفع منه، و متلاحم الغيوم: ما التصق منها بعضها ببعض، والدرور: السيلان، والقطر بالفتح: ________________________________________ (1) يعنى يزاد في آخرها هاء فيقال (بعوضة). (2) الدهر: 2. ________________________________________