[193] فكيف كان بدء خلقكم يا رسول الله ؟ فقال: يا عم لما أراد الله أن يخلقنا تكلم بكلمة فخلق منها نورا، ثم تكلم بكلمة اخرى فخلق (1) منها روحا، ثم خلط النور بالروح فخلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين فكنا نسبحه حين لا تسبيح، ونقدسه حين لا تقديس، فلما أراد الله تعالى أن ينشئ خلقه (2) فتق نوري فخلق منه العرش فالعرش من نوري، ونوري من نور الله، ونوري أفضل من العرش، ثم فتق نور أخي على، فخلق منه الملائكة، فالملاكة من نور علي ونور علي من نور الله وعلى أفضل من الملائكة، ثم فتق نور ابنتى فخلق منه السماوات والارض فالسماوات والارض من نور ابنتي فاطمة ونور ابنتي فاطمة من نور الله، وابنتي فاطمة أفضل من السماوات والارض ثم فتق نور ولدي الحسن، وخلق منه الشمس والقمر، فالشمس والقمر من نور ولدي الحسن، ونور الحسن من نور الله، والحسن أفضل من الشمس والقمر، ثم فتق نور ولدي الحسين فخلق منه الجنة والحور العين، فالجنة والحور العين من نور ولدي الحسين، ونور ولدي الحسين من نور الله، وولدي الحسين أفضل من نور الجنة والحور العين (الخبر). 140 - الكافي: عن أحمد بن إدريس، عن حسين بن عبيدالله (3)، عن محمد بن عيسى، ومحمد بن عبد الله (4). عن علي بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله تبارك وتعالى: يا محمد إني خلقتك وعليا نورا يعني روحا بلا بدن قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري، فلم تزل تهللني وتمجدني، ثم ________________________________________ (1) في بعض النسخ: خلق (2) في المخطوطة: خلقا. (3) في المصدر: الحسين بن عبد الله. (4) في المصدر (محمد بن عبد الرحمن) والظاهران ما في نسخ البحار هو الصحيح وهو محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين قال في جامع الرواة (ج 2 ص 141) والعلامة ره قد وثق رواية هي في طريقها (انتهى) ونقل في تنقيح المقال (ج 3 ص 143) انه اوصى بجميع ماله إلى ابى الحسن عليه السلام فقبضه وترحم عليه (*). ________________________________________