[163] برحمته (1). 20 - غط: عن الفزاري، عن محمد بن جعفر بن عبد الله، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الانصاري قال: وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد عليه السلام قال كامل: فقلت في نفسي: أسأله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي، قال: فلما دخلت على سيدي أبي محمد نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان، وينهانا عن لبس مثله، فقال متبسما: يا كامل وحسر ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على جلده، فقال: هذا لله وهذا لكم. فسلمت وجلست إلى باب عليه ستر مرخى فجاءت الريح فكشفت طرفه فإذا أنا بصبي كأنه فلقة قمر من أبناء أربع سنين أو مثلها، فقال لي: يا كامل بن إبراهيم فاقشعررت من ذلك والهمت أن قلت: لبيك يا سيدي، فقال: جئت إلى ولي الله وحجته وبابه تسأله يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك، وقال بمقالتك ؟ فقلت: إي والله قال: إذن والله يقل داخلها، والله إنه ليدخلها قوم يقال لهم: الحقية، قلت: يا سيدي ومن هم ؟ قال: قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله تمام الخبر (2). 21 - شي: عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المستضعفين قال: هم أهل الولاية، قلت: أي ولاية تعني ؟ قال: ليست ولاية [في الدين] ولكنها في المناكحة والمواريث والمخالطة، وهم ليسوا بالمؤمنين ولا الكفار، ومنهم المرجون لامر الله، فأما قوله: " والمستضعفين [من الرجال والنساء والولدان] الذين يقولون ربنا أخرجنا - إلى - نصيرا " (3) فاولئك نحن (4). ________________________________________ (1) المحاسن ص 158. (2) غيبة الشيخ الطوسي ص 159. (3) النساء: 75. (4) تفسير العياشي ج 1 ص 257. [*] ________________________________________