[176] 2 - جا: المراغي، عن علي بن الحسن، عن جعفر بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن أحمد بن عيسى، عن محمد بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلتان لا تجتمعان في منافق: فقه في الاسلام، وحسن سمت في الوجه (1). 3 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله (2). 4 - ختص: قال الصادق عليه السلام: أربع من علامات النفاق: قساوة القلب، وجمود العين، والاصرار على الذنب، والحرص على الدنيا (3). 5 - محص: عن عباد بن صهيب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يجمع الله لمنافق ولا فاسق حسن السمت والفقر، وحسن الخلق أبدا. 6 - نهج: من خطبة له عليه السلام يصف فيها المنافقين: نحمده على ما وفق له من الطاعة، وزاد عنه من المعصية، ونسأله لمنته تماما وبحبله اعتصاما، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله، خاض إلى رضوان الله كل غمرة، وتجرع فيه كل غصة، وقد تلون له الادنون (4) وتألب عليه الاقصون وخعلت إليه العرب أعنتها، وضربت إليه في محاربته بطون رواحلها، حتى أنزلت ________________________________________ (1) مجالس المفيد ص 168. (2) نوادر الراوندي ص 18. (3) الاختصاص: 228. (4) تلون الرجل: اختلفت اخلاقه، يعني أن أدنى قرابته تلون عليه، وانقلب من محبته إلى البغضة والشنآن، وخذله بعد ما كان يذب عنه كابي لهب ويقال: تألبوا عليه: أي اجتمعوا وتضافروا ليستأصلوه، والاقصون الاباعد من قريش وغيرهم، والمراد بخلع الاعنة - وهي جمع عنان - الاسراع إلى محاربته، فكما أن الخيل إذا خلعت أعنتها وخرجت عن طاعة ركابها كانت أسرع جريا وأشد بطشا وطيشا، وهكذا قبائل الاعراب خلعوا عنان المروة وحبائل القومية وأسرعوا إلى محاربته، ضاربين بطون رواحلهم لتسرع. [*] ________________________________________