[195] التي لا تكتم عن الولد السر وتفشي عليه (1) والسريع إلى لائمة إخوانه، والذي يجادل أخاه مخاصما له (2). 16 - ص: بالاسناد، عن الصدوق، عن أبيه، عن محمد العطار، عن ابن أبان، عن ابن اورمة، عن مصعب بن يزيد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء نوح عليه السلام إلى الحمار ليدخل السفينة فامتنع عليه، قال: وكان إبليس بين أرجل الحمار فقال: يا شيطان ادخل فدخل الحمار ودخل الشيطان، فقال إبليس: اعلمك خصلتين ؟ فقال نوح: لا حاجة لي في كلامك فقال إبليس: إياك والحرص فانه أخرج آدم من الجنة، وإياك والحسد، فانه اخرجني من الجنة فأوحى الله إليه [اقبلهما] وإن كان ملعونا. 17 - ص: بالاسناد عن الصدوق، عن ابن موسى، عن الاسدي، عن سهل عن عبد العظيم الحسني، عن علي بن محمد العسكري عليه السلام قال: جاء إبليس إلى نوح فقال: إن لك عندي يدا عظيمة فانتصحني فاني لا أخونك، فتأثم نوح بكلامه ومساءلته، فأوحى الله إليه أن كلمه وسله فاني سانطقه بحجة عليه، فقال نوح: تكلم، فقال إبليس: إذا وجدنا ابن آدم شحيحا أو حريصا أو حسودا أو جبارا أو عجولا تلقفناه تلقف الكرة، فان اجتمعت لنا هذه الاخلاق سميناه شيطانا مريدا فقال نوح صلوات الله عليه: ما اليد العظيمة التي صنعت ؟ قال: إنك دعوت الله على أهل الارض فالحقتهم في ساعة بالنار، فصرت فارغا ولولا دعوتك لشغلت بهم دهرا طويلا. 18 - ثو: عن أبيه، عن علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن ابن فضال، عن عبد الله بن إبراهيم، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أسرع الخير ثوابا البر وإن أسرع الشر عقابا البغي، وكفى بالمرء عيبا أن ينظر من الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه ________________________________________ (1) يعني بالسر: النكاح، كما في قوله تعالى " ولكن لا تواعدوهن سرا " على ما قيل. (2) الخصال ج 2 ص 5. [*] ________________________________________
