[209] مؤمنا رجع الكفر عليه، وإياكم والطعن على المؤمنين (1). 4 - كنز الكراجكي: عن أحمد بن محمد بن شاذان، عن أبيه، عن ابن الوليد عن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ملعون ملعون من رمى مؤمنا بكفر، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله. 5 - م: إن الاثنين إذا ضجر بعضهما على بعض وتلاعنا ارتفعت اللعنتان فاستأذنتا ربهما في الوقوع بمن لعنا إليه، فقال الله لملائكته: انظروا فان كان اللاعن أهلا للعن وليس المقصود به أهلا فأنزلوهما جميعا باللاعن، وإن كان المشار إليه أهلا وليس اللاعن أهلا فوجهوهما إليه، وإن كانا جميعا لها أهلا فوجهوا لعن هذا إلى ذاك. ووجهوا لعن ذاك إلى هذا، وإن لم يكن واحد منهما لها أهلا لايمانهما، وإن الضجر أحوجهما إلى ذلك فوجهوا اللعنتين إلى اليهود الكاتمين نعت محمد وصفته صلى الله عليه وآله وذكر على عليه السلام وحليته، وإلى النواصب الكاتمين لفضل علي والدافعين لفضله (2). (108) * (باب) * * " (الخصال التى لا تكون في المؤمن) " * أقول: سيأتي بعض الاخبار في باب اللواط. 1 - سر: من جامع البزنطي، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ستة لا تكون في المؤمن: الحسر والنكد واللجاجة والكذب والحسد والبغي. 2 - ل: أبي: عن سعد، عن البرقي، عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط ________________________________________ (1) ثواب الاعمال ص 242. (2) تفسير الامام ص 260 و 261 في قوله تعالى: اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون البقرة: 159. [*] ________________________________________