[217] به وتبغونها عوجا (1). هود: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين * الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخرة هم كافرون * اولئك لم يكونوا معجزين في الارض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون * اولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون * لا جرم أنهم في الاخرة هم الاخسرون (2). إبراهيم: ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا اولئك في ضلال بعيد (3). وقال تعالى: وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فان مصيركم إلى النار (4). النحل: ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون (5). الشعراء: وبرزت الجحيم للغاوين - إلى قوله تعالى - وما أضلنا إلا المجرمون (6). القصص: وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيمة لا ينصرون * وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيمة هم من المقبوحين (7). العنكبوت: وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شئ إنهم لكاذبون * وليحملن أثقالهم ________________________________________ (1) الاعراف: 86. (2) هود: 18 - 22. (3) إبراهيم: 3. (4) إبراهيم: 30. (5) النحل: 25. (6) الشعراء: 91 - 99. (7) القصص: 41 - 42. [*] ________________________________________
