[231] الجاثية: ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم (1). محمد: إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملي لهم (2). ق: بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج (3). الطور: فويل يومئذ للمكذبين * الذين هم في خوض يلعبون (4). الرحمن: فبأي آلاء ربكما تكذبان (5). نوح: رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم دعائي إلا فرارا * وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا (6). الجن: ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا (7). المدثر: وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين - إلى قوله تعالى: فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة (8). المرسلات: ويل يومئذ للمكذبين (9). العلق: أرأيت إن كذب وتولى * ألم يعلم بأن الله يرى * كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة * فليدع ناديه * سندع الزبانية (10). 1 - قس: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: ________________________________________ (1) الجاثية: 7 - 8. (2) القتال: 25. (3) ق: 5. (4) الطور: 11 - 12. (5) في آيات عديدة. (6) نوح: 5 - 7. (7) الجن: 17. (8) المدثر: 45 - 51. (9) في آيات عديدة. (10) العلق: 13 - 18. [*] ________________________________________
