[262] عثمان ابن عيسى، عن ابن مسكان، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله عز وجل جعل للشر أقفالا، وجعل مفاتيح تلك الاقفال الشراب وأشر من الشراب الكذب (1). 39 - س: في رواية أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد ليكذب حتى يكتب من الكذابين وإذا كذب قال الله: كذب وفجر (2). 40 - سن: عن معمر بن خلاد، عن الرضا عليه السلام، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله يكون المؤمن جبانا ؟ قال: نعم، قيل: ويكون بخيلا ؟ قال: نعم، قيل: ويكون كذابا ؟ قال: لا (3). 41 - سن: في رواية الاصبغ بن نباتة قال: قال علي عليه السلام: لا يجد عبد حقيقة الايمان حتى يدع الكذب جده وهزله (4). 42 - سن: في رواية الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أول من يكذب الكاذب الله عزوجل: ثم الملكان اللذان معه. ثم هو يعلم أنه كاذب (5). 43 - ضا: روي أن رجلا أتى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله علمني خلقا يجمع لي خير الدنيا والاخرة، فقال: لا تكذب، فقال الرجل: فكنت على حالة يكرهها الله فتركتها خوفا من أن يسألني سائل عملت كذا وكذا فأفتضح أو أكذب فأكون قد خالفت رسول الله صلى الله عليه وآله فيما حملني عليه. 44 - شى: عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه ذكر رجلا كذابا ثم قال: قال الله: " إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون " (6). 45 - ختص: قال النبي صلى الله عليه وآله: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه وأصل السخرية الطمأنينة إلى أهل الكذب (7). ________________________________________ (1) ثواب الاعمال ص 218. (2 - 5) المحاسن ص 118. (6) تفسير العياشي ج 2 ص 271، والاية في سورة النحل: 105. (7) الاختصاص: 232. [*] ________________________________________
